الانتقال الى المحتوى الأساسي

عمادة شؤون الطلاب

الحياة على عجلات



    تحرص المملكة العربية السعودية على الارتقاء بالتعليم إلى مستويات متقدمة، من ناحية المنهج والأداء والمخرجات التعليمية، مواكبة للتقدم الحاصل في العلوم والتكنولوجيا والمعارف البشرية، وتعتبر المملكة العربية السعودية من الدول العربية الرائدة في تطبيق الأساليب التربوية الحديثة لذوي الاحتياجات الخاصة، والتي تركز على مراعاة الفروق الفردية، ضمن إطار تعليمي تربوي. فقد خطت المملكة خطوات واسعة نحو الانتقال بالأفراد من ذوي الاحتياجات الخاصة من بيئة العزل إلى البيئة التعليمية والتي أصبحت تستوعب العدد الأكبر من هؤلاء الأفراد، حيث تقوم الدولة بجهود ملموسة لدمج ذوي الاحتياجات الخاصة في شتى مجالات الحياة العامة.
وتماشياً مع خطط التنمية الطموحة التي تنتهجها المملكة واستناداً إلى رؤية المملكة 2030 سعت وزارة التعليم إلى تحقيق أهداف هذه الرؤية بالعمل على برامج التحول الوطني في مختلف المجالات، ومن ذلك خدمة ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في البيئة التعليمية مع غيرهم من أقرانهم من الطلبة. وبالرجوع إلى الإحصاءات الصادرة من الأمم المتحدة يمثل الأشخاص ذوي الإعاقة 15 % من مجمل السكان ) حوالي 450الف شخص في مدينة جدة فقط(، حيث تعاني هذه الفئة من عدم ملائمة البيئة العمرانية في مدينة جدة لمتطلباتهم الحياتية، ففي دراسة أجرتها كلية الهندسة بجامعة الملك عبدالعزيز على عينة عشوائية من 1000 منشاة تجارية تبين أن 95 % منها لا يمكن لأشخاص ذوي الإعاقة دخولها أو الاستفادة منها، نظراً لعدم توفر تسهيلات لهم، مثل: المنزلق أو الموقف المناسب أو المساحة المناسبة لدخول الكرسي المتحرك وغير ذلك من العوامل. وهنا تتضح أهمية العمل على تحسين البيئة العمرانية لتكون صديقة لذوي الاحتياجات الخاصة.
إن مشروع معرض الحياة على عجلات يقوم بتوعية جميع أفراد المجتمع بأن الحياة على كرسي ليست نهاية المطاف بل أن هناك أناساً عظاماً، منهم رؤساء دول وعلماء عظام، كانوا على كراسي كما يقوم المشروع أيضا بتوعية المجتمع بضرورة تهيئة البيئة لتكون مناسبة لتنقلهم، كما يهدف المشرف إلى توعية المجتمع بحقوق وحياة هؤلاء الأشخاص، حيث يحتوي على 7 أجزاء رئيسية تشمل أموراً مثل: الوصول الشامل وكيفية تحقيقه وحياة الأشخاص على عجلات من نجاحات وتعليم وتقنية وغيرذلك.

أهداف المشروع:
•    نشر الوعي لدى أفراد المجتمع بالعوائق التي يواجها ذوو الاحتياجات الخاصة أثناء تنقلهم وسيرهم.
•    تعريف المجتمع بالمتطلبات الأساسية لإنشاء المنحدرات والمطالع بجوار السلالم في كافة الظروف الانشائية.
•    تحويل مركز ذوي الاحتياجات الخاصة إلى بيت خبرة استشاري للتعريف بالمتطلبات الإنشائية لخدمة ذوي الاحتياجات الخاصة وفق المعايير العالمية ومركز الملك سلمان لأبحاث الاعاقة.
•    إطلاق مبادرة افسحوا الطريق امام بيوت الله في المساجد.

مراحل المشروع:
شملت أعمال المعرض إنشاء المعرض المتنقل الذي تواجد في عدد من المواقع داخل مدينة جدة، ومن أبرز المشاركات:
مشاركة المعرض في الحديقة الثقافية المقامة في الواجهة البحرية بجدة ضمن ملتقى مكة الثقافية تحت شعار "كيف نكون قدوة؟

المحتوى:
يتكون المعرض من خمسة أجنحة، وكل جناح خاص بجانب مختلف هي كالتالي:

.1 عنوان المعرض والهدف منه:
يتضمن هذا الجانب نبذة عن معرض الحياة على عجلات ورؤية المملكة 2030 التي تؤكد على
حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.
 
2- جهود الجامعه في مشروع سهولة الوصول:
تبذل جامعة الملك عبدالعزيز جهوداً كبيراً في احتواء الطلبة والمنسوبين من ذوي الاحتياجات الخاصة وتسعى الجامعة إلى أن تكون صديقة لهذه الفئة، ويبرز هذا الجانب من المعرض الخدمات المقدمة لهم.
 

3 : الابتكارات لخدمة الاشخاص ذوي الإعاقة:
يشمل هذا الجانب وصفاً للعديد من الابتكارات والأجهزة الحديثة لدمج الأشخاص ذوي
الاحتياجات الخاصة.
 
4 : عرض نماذج محلية واقليمية وعالمية من الاشخاص ذوي الاعاقة تحدوا الصعاب للوصول إلى درجات علمية وقيادية عالية:
 

5: الرياضة وأهميتها في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة:
للرياضة دور هام في تقوية الجانب الصحي في الأفراد عموماً، ويحظى الأشخاص ذوي
الاحتياجات الخاصة بعناية خاصة في هذا الصدد، ويعرض هذا الجانب من ا لمعرض بعضاً من الرياضات التي يمارسها الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وأبرز ما حققته فرق الجامعة من ذوي الاحتياجات الخاصة في المنافسات الرياضية المختلفة.

 



أرسل الصفحة لصديق إطبع هذه الصفحة أبلغ عن خطأ في الصفحة أضف رابط الصفحة لموقعك
آخر تحديث 2/2/2019 6:39:39 AM